أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

180

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

مراد بمصابره و مرابطه آنست كه مرد خويشتن را بر نمازها موقوف كند انتظارى بنمازى بعد از نمازى مىكند و اين تأويل از امير المؤمنين على عليه السّلام روايت كرده‌اند ابو هريره روايت كرد از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه گفت : من شما را خبر دهم به آنچه گناهان شما بسترد و درجات شما رفيع گرداند ؟ گفتند : بلى يا رسول اللّه ، گفت : اسباغ الوضؤ على المكاره ؛ وضو تمام كردن بر مكاره ، و كثرة الخطى الى المساجد ؛ و از راه دور به مسجد شدن ، و انتظار الصّلوة بعد الصّلوة ؛ و انتظار نماز كردن بعد از نمازى ؛ فذلكم الرّباط « 1 » ؛ و گفته‌اند كه : [ اصْبِرُوا ] على بلائى ، [ وَ صابِرُوا ] على نعمائى [ وَ رابِطُوا ] فى دار جفاء اعدائى [ وَ اتَّقُوا ] محبّة سوائى [ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ] غدا بلقائى .

--> ( 1 ) - شيخ ابو الفتوح ( ره ) در اين مورد از تفسير خود گفته ( ج 1 چاپ اول ص 713 ) : « و اصحاب تذكير گفتند : اصبروا عند قيام اليقين على احتمال الكرب ، و صابروا على مقاساة العناء و التعب ، و رابطوا فى ديار اعدائى بلا هرب ، و اتقوا اللّه جمهوا بكم فى الالتفات الى السبب ، لعلكم تفلحون غدا بلقائى على بساط الطرب . و قال سرى السقطى : اصبروا على الدنيا رجاء السلامة ، و صابروا عند القتال بالثبات و الاستقامة ، و رابطوا هوى النفس اللوامة ، و اتقوا ما يعقب الندامة ، لعلكم تفلحون غدا على بساط الكرامة . و قيل : اصبروا على بلائى ، و صابروا على نعمائى ، و رابطوا فى دار جفاء اعدائى ، و اتقوا محبة سوائى ، لعلكم تفلحون غدا بلقائى ، و قيل : اصبروا على النعماء ، و صابروا على البأساء و الضراء ، و رابطوا فى دار الاعداء ، و اتقوا له الارض و السماء ، لعلكم تفلحون فى دار البقاء ، رزقنا اللّه هذا العطاء برحمته » .